حسن بن موسى النوبختي
95
فرق الشيعة
[ القائلون بامامة الحسن العسكري عليه السلام ] وقال سائر أصحاب علي بن محمد بامامة « الحسن بن علي » عليه السلام وثبتوا له الإمامة بوصية أبيه وكان يكنى بابي محمد سوى نفر يسير قليل فإنهم مالوا إلى أخيه « جعفر بن علي « 1 » » وقالوا : أوصى إليه أبوه بعد مضي محمد وأوجب إمامته واظهر أمره وأنكروا إمامة محمد أخيه وقالوا إنما فعل ذلك أبوه اتقاء عليه ودفاعا عنه وكان الامام في الحقيقة « جعفر بن علي » [ تواريخ الحسن بن علي عليه السلام ] [ القائلون بامامة الحسن العسكري عليه السلام ] وولد « الحسن بن علي » عليه السلام « 2 » في شهر ربيع الآخر سنة
--> ( 1 ) جعفر هذا هو الملقب عند الشيعة بالكذاب لا دعائه الإمامة بعد أخيه الحسن ( ع ) وقد اختلفت في حقه الأقوال وطال النزاع فيه والخصام والذي يظهر للمتتبع أنه في أول أمره حاد عن الطريق السوي فأتى بافعال منكرة وانتحل دعاوى كاذبة فسماه الشيعة بالكذاب ولكنه هل بقي على اصراره أو تاب ، الحق هو الثاني لما رواه ثقة الاسلام الكليني في الكافي « عن إسحاق بن يعقوب قال سألت محمد بن عثمان العمري أن يوصل لي كتابا قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علي فورد التوقيع بخط مولانا صاحب الزمان عليه السلام أما ما سألت عنه أرشدك اللّه وثبتك من امر المنكرين لي من أهل بيتنا وبني عمنا فاعلم أنه ليس بين اللّه عز وجل وبين أحد قرابة ومن أنكرني فليس مني وسبيله سبيل ابن نوح وأما سبيل عمي جعفر وولده فسبيل اخوة يوسف ( ع ) انتهى » وحيث دل الكتاب العزيز على صحة توبة اخوة يوسف فيكون تمثيله عليه السلام جعفرا بهم أقوى دليل على قبول توبته واللّه العالم ويكنى أبو عبد اللّه ويلقب كرين لأنه أولد مائة وعشرين ولدا اعقب من جماعة انتشر منهم عقب ستة إسماعيل وطاهر ويحي وهارون وعلي وإدريس ويقال لولده الرضويون نسبة إلى جده الرضا وكانت وفاته سنة 271 وله خمس وأربعون سنة وقبره في دار أبيه بسامراء واخباره كثيرة تجدها في البحار والكافي وغيبة الشيخ الطوسي والمجدي وغيرها ( 2 ) ولد عليه السلام بالمدينة وقيل بسر من رأى يوم الجمعة أو يوم الاثنين في شهر ربيع الأول أو في الثامن منه أو في عاشر ربيع الثاني أو في الرابع منه أو في الثامن منه سنة مأتين وثلاثين أو مأتين واحدى وثلاثين أو اثنتين وثلاثين ومأتين